لايف على زوم الساعة 8 مساء بتوقيت السعودية🎥
السابعة مساء بتوقيت القدس
كيف تبني انطباع إيجابي أولي يجذب الجمهور في 15 ثانية، فيراك الناس مباشرة كخبير وقائد يتحدث فينصتون.
نظام المتحدث المحترف في الحديث عن أي موضوع بثقة ووضوح خلال 60 ثانية لتُظهر قوتك كقائد.
كيف تتعامل مع الأسئلة الصعبة والمواقف المحرجة لتُظهر القائد الواثق الذي يكمن بداخلك
موثوقون من المدراء في :



سوف يذكر الناس ما قلته، وغالبا سوف يقتبسون أقوالك
يراك الجمهور بعدسة الخبير لان تأثيرك كان ملفتا ومبهرا
سوف تحصل على المديح من زملائك ورؤسائك حول قوة أدائك وتأثيرك
تفتح فرصا للتقدم والارتقاء في عملك لم تكن متاحة من قبل
أصبحت مصدر إلهام لغيرك في كيفية بناء شخصية واثقة ومتحدثة
لقد شاهدت حدوث هذا الأمر عدة مرات خلال سنوات عملي العشرين حتى مع الأشخاص الانطوائيين الخجولين
وأنا على وشك أن أكشف لك أهم الأسرار والتقنيات التي ساعدتني أنا شخصيا
وساعدت المئات من المشاركين معي في الوصول إلى هذه النتيجة.
جميع العيون مركزة معك وانت تقدم فكرتك للجمهور ولكن بعض الأشخاص يفحصون هواتفهم وفقدوا تركيزهم معك
أو الأسوأ، يبدوا عليهم الملل. وأخذوا بالتمايل وعيونهم تدور في القاعة سائلة
" متى سينتهي؟ أو أين باب الخروج ؟ "
هل يبدو الوضع مألوفا لديك ؟

والآن تخيّل نفسك تدخل أي اجتماع أو مناسبة ومباشرة تفرض قوتك وتأثيرك في المكان
تقدم حديثا قويا لدرجة أن زملاءك وبعض الحضور يأتون إليك بعد أيام قائلين :
" أنا لم أتوقف عن التفكير فيما قلته قبل يومين، لقد أصاب حديثك وترا حساسا في حياتي "
في هذا اللقاء المرتقب، سوف تتعلم أهم المنهجيات التي استخدمتها أنا لمساعدة المئات من المديرين والموظفين ورجال الأعمال
لإتقان مهارات المتحدث المحترف في كيفية طرح أفكارهم بطريقة واثقة، مسيطرة، متمكنة
الأمر الذي ساعدهم ليصبحوا قادة أكثر فاعلية وانتاجية في بيئتهم
تتجنب فقرة الأسئلة خشية وجود أسئلة غريبة، أو محرجة
راجعت كلمتك طويلا وعند الجدّ تتجمد في مكانك وتنسى بعض الكلمات في أشدّ احتياجك لها
أنت قوي ومتمكن فيما تقوم به ولكن .. تشعر بفقدان الثقة في الحديث عنه وكأنك لست أهلا للوقوف في هذا المكان
تعلم بداخلك أنك قوي ومع ذلك.. هناك أمر مفقود وتشعر أنه السبب في ظهورك بهذا الضعف
مجرد النظر إلى عيون الآخرين وهي تمعن النظر بك على المسرح، يرفع توترك بشكل مرعب
قرأت وشاهدت العديد من الكتب والفيديوهات، ولكنك لا تزال ضعيفاً في تحويل المعرفة إلى تطبيق على أرض الواقع
إن أجبت بنعم على واحدة أو أكثر
فاعلم انك لست وحدك

"أكثر من 70% من الناس يشعرون بالقلق والتوتر
من التحدث وعرض أفكارهم أمام الآخرين."
ونعم هذا يشمل موظفي الإدارات العليا، المدراء، الأطباء وحتى المحامين والمحاضرين الذين يفترض أنهم متمرسون في الإلقاء ( أعلم هذا لأنني شخصيا عملت مع العشرات منهم )
والآن دعني أخبرك بالجانب الإيجابي: أنت لست بحاجة لقراءة المزيد من المقالات والكتب، أو مشاهدة الفيديوهات التي لا تنتهي حول من مختلف الأشخاص والمتخصصين.
أنت فقط بحاجة لاتباع نظام تطبيقيّ فعّال، مجرّب ونتائجه تتحدث عن ذاتها

منذ سنوات طوال وأنا أتساءل ما الذي يجعل شخصا ما رائعا في الإلقاء وصاحب حضور مؤثر
وما الذي يجعل آخرين يسببون لك الملل والنعاس ( وهم اغلبية الاشخاص) ؟
دائما ما كنت أشعر بالدهشة والإعجاب بالمتحدثين الرائعين وبعض الممثلين خاصة وأنني كنت كثير الخجل بل كنت أرتعب من مجرد فكرة الوقوف أمام آخرين للتحدث ابتداء من المدرسة الابتدائية
تقريبا حتى سنتي الجامعية الثانية، التي ساعدني فيها أحد أساتذتي ووضع قدمي على بداية الطريق.
واليوم وبعد سنوات أنا أتحدث وأدرب بثلاث لغات وفي سبع دول ولأكثر من 10 ثقافات مختلفة
قمت بالعمل مع العشرات من الشركات، المصانع، المدارس، الجامعات والبنوك.
ومع الأيام تخصصت في تدريب الإدارات العليات وذوي الخبرات الطويلة على مهارات القيادة، التواصل الفعّال، حل المشاكل
رفع إنتاجية فرق العمل، البيع الذكي للخدمات وكل ذلك يبدأ من منظومة المتحدث المحترف.
المتحدث المحترف، منظومة ممنهجة تأخذ بيدك من مجرد متحدث عادي إلى شخص يحفر كلماته في صدور الآخرين ويؤثر فيهم
إلى الدرجة التي تجدهم ينتظرون الاستماع لحديثك وهم على رؤوس أصابعهم من الترقب

دكتور أساليب تدريس، مهندس حاسوب ومؤسس منظومة المتحدث المحترف، أرافق القادة والرياديين في رحلة التحول من أشخاص جيدين أو عاديين إلى متحدثين محترفين، يفرضون حضورهم في أي مكان يتواجدون فيه بقوة تأثيرهم وطرحهم تاركين خلفهم نظرات الإعجاب لفترات طويلة. وكما قال أحد المشاركين في البرنامج
وكان باللغة الإنجليزية
"In this 3 days workshop I saw the magic in action"
العشرات من المديرين وأصحاب الشركات في صقل مهاراتهم في إدارة الحوار والاجتماعات.
المئات من الموظفين في رحلة التطور والارتقاء في مناصبهم.
المئات من المعلمين والموجهين في إيجاد قوّتهم وصوتهم الداخلي
العشرات من أصحاب المصالح الصغيرة والمتوسطة في قيادة موظفيهم
رؤيتي هي مساعدة الملايين من الأشخاص للوصول إلى حياة مليئة بالوفرة والرضى الذاتي من خلال مرافقتهم في سيرورة بناء
الشخصية القيادية الواثقة وإخراج القائد الواثق الذي يكمن بداخلهم.
ولهذا أقوم بالتجهيز لهذا الماستر كلاس الذي يشمل مواد علمية، هياكل عمل، ومحتوى تدريبي عادة ما يدفع المشاركون فيه من الشركات والمصانع والأفراد آلاف الدولارات، واليوم هو بين يديك برسوم أقل من عزيمة كافيه مع صديق.
هي أيضا نفس التقنيات التي استخدمتها لمساعدة آلاف الأشخاص الذين يتابعوني على منصات التواصل الاجتماعي,
قناعتي هي أن النجاح يحتاج مثلث قوة يشمل: التقنيات الصحيحة، النظام المنتج الفعّال، والمنتور القوي الداعم،
و باستخدام هذا المثلث يمكن لأي شخص لديه النية الصادقة أن يصنع تغييرا نوعيا في حياته ويقدم أفكاره ومشاعره للآخرين بقوة، وضوح وأثرٍ لا يُنسى.

ان تستمر بالشعور بالتوتر في كل مناسبة تحدث أمام
آخرين ؟
ان تستمر برؤية الاخرين يفحصون هواتفهم وعلى
وجوههم علامات الملل والنعاس أثناء حديثك؟
ان تستمر برؤية آخرين يحصدون فرصا أنت تعلم يقينا
أنك تستحقها؟

أن تشعر بالإثارة (وليس الخوف) عندما يأتي دورك
للتحدث؟
أن ترى الزملاء والحضور يأتون لتهنئتك بعرض رائع
مؤثر.
أن تكون الشخص الذي يقتبس الآخرون أقواله
ولفترات طويلة.
هذا الماستر كلاس مصمم خصيصاً لأصحاب الأعمال، المدراء، رواد الأعمال، وقادة الفرق الذين يدركون أن مهارات التواصل هي مفتاح النجاح القيادي. هو لك إذا كنت تسعى لتعزيز ثقتك في التحدث وإيصال أفكارك بوضوح وتأثير قيادي.
يتكون الماستر كلاس من 3 لقاءات قصيرة وفعالة. مدة كل لقاء تتراوح بين 60 إلى 90 دقيقة. (24-25-26/مارس 2026).
الساعة الثامنة مساءا بتوقيت السعودية (السابعة بتوقيت القدس)
لا، التسجيل غير متاح. هذا القرار لضمان التزام وجدية الحضور والاستفادة القصوى من التفاعل المباشر. لا تدع هذه الفرصة تفوتك .
البث سيكون بشكل مباشر على منصة زوم (zoom)
جميع الحقوق محفوظة المتحدث المحترف © 2026